لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

20

في رحاب أهل البيت ( ع )

البخاري عن محمد ابن عبد الوهاب ، ورواه مسلم عن إسحاق بن عمار 11 . ومع هذا الاختلاف الكثير في النقل كيف يمكن الاعتماد عليه ؟ ! الثالثة : أنّ الرائي كان أربعة عشر شخصاً لا واحداً : يظهر ممّا رواه الحلبي أنّ الرائي للأذان لم يكن منحصراً بابني زيد والخطاب ، بل ادّعى عبد الله أبو بكر أنّه أيضاً رأى ما رأياه وقيل : إنّه ادّعى سبعة من الأنصار ، وقيل : أربعة عشر 12 كلّهم ادّعوا أنّهم رأوا الأذان في الرؤيا ، وليست الشريعة ورداً لكل وارد ، فإذا كانت الشريعة والأحكام خاضعة للرؤيا والأحلام فعلى الإسلام السلام ! بينما الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يستقي تشريعاته من الوحي لا من أحلامهم . الرابعة : التعارض بين نقلي البخاري وغيره : إنّ صريح صحيح البخاري أنّ النبي أمر بلالًا في مجلس التشاور بالنداء للصلاة وعمر حاضر حين صدور الأمر ، فقد

--> ( 11 ) السنن للبيهقي : 1 / 608 . ( 12 ) السيرة النبوية للحلبي : 2 / 95 .